أعمدة الكتابالأمن والقانونرسائل مفتوحة

*من القلب الي القلب*

*(✍️رساله عاجله)*

✍️رسالة الي السيد وزير الداخلية. والي السيد مدير عام قوات الشرطة.والي السيد مدير شرطة ولاية الخرطوم.والي السيد النائب العام لجمهورية السودان.

*الموضوع*
بلاغ للتحقيق حول حادثة إطلاق نار داخل أحد أسواق ولاية الخرطوم بواسطة أشخاص يرتدون زي عسكري.
*بالإشارة* للموضوع أعلاه وحرصا منا كمواطنين على أمن واستقرار البلاد وهيبة الدولة وسيادة القانون نضع أمام سيادتكم الوقائع التالية:_

*أولا*
تم علي التلفزيون القومي تداول حادثة إطلاق أعيرة نارية داخل السوق المكتظ بالمواطنين مما تسبب في حالة من الهلع والخوف وترويع للآمنين وتعطيل لمصالح الناس.

*ثانيا*
الأشخاص الذين قاموا بهذا الفعل حسب ما يتم تداوله يرتدون زي عسكري كامل ويحملون أسلحة.

*ثالثا*
وحيث إنه قد سبق التصريح رسميا بأن كافة الحركات المسلحة والقوات المساندة خارج العاصمة الخرطوم فإن وجود مسلحين بزي عسكري داخل العاصمة يفتح الباب لتساؤلات مشروعة ومقلقة للرأي العام من هم هؤلاء وما هي صفتهم النظامية ومن أين جاؤوا وكيف سمح لهم بحمل السلاح داخل الأسواق المدنية.

*عليه* واستنادا إلى حق المواطن الدستوري في الأمن والسلامة وإلى مسؤولياتكم القانونية في حفظ الأمن العام ومنع الجريمة نلتمس من سيادتكم الآتي:_

*١* فتح تحقيق عاجل وشفاف حول ملابسات الحادثة ونشر نتائجه للرأي العام تحقيقا لمبدأ الشفافية.

*٢* تحديد هوية الأشخاص المتفلتين وصفتهم النظامية والجهة التي يتبعون لها إن وجدت.

*٣* تطبيق القانون بكل حزم في مواجهة كل من يثبت تورطه في ترويع المواطنين أو انتحال الصفة العسكرية أو حمل السلاح دون ترخيص وفقا لقانون الأسلحة والذخيرة والقانون الجنائي السوداني.

*٤* إصدار توجيهات واضحة وصارمة بمنع حمل السلاح والمظاهر العسكرية داخل الأسواق والمناطق المدنية إلا للقوات النظامية المكلفة بمهام رسمية ومحددة.

*٥* تعزيز الوجود الأمني والاستخباراتي ونقاط التفتيش حول وداخل الأسواق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

*إن أمن المواطن وطمأنينته*

هو أساس الاستقرار وهيبة الدولة خط أحمر لا يجوز المساس به وأرواح الناس ليست مجالا للعبث أو التهاون.
نثق في حكمتكم وحرصكم على أمن الوطن والمواطن وننتظر منكم إجراءات حازمة ورادعة وفي ميدان عام امام الجمهور حتي يكون عظة وعبرة للغير اذا لم يطبق ذلك سيكون كل ما يصير مباح للجميع لعدم وجود القانون الرادع وتضيع هيبة الدوله.
فائق الشكر والتقدير والاحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى